فهرس الكتاب
الصفحة 276 من 934
وهذا الذي ذكره الغزالى ينطبق على من كان مقيمًا في دار الإسلام لأنه متمكن من العلم بسؤال أهله . فمن كانت هذه حالته ولم يجهد نفسه في البحث عن الحكم ، وعلم الفرائض عليه من الأوامر والنواحي كان آثما ، ولا يعذر بالجهل في دار الإسلام . قال الله تعالى: { ًفَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ } (1)
قال الأمام القرطبي: ( هذه الآية أصل في وجوب طلب العلم ) (4)
(1) سورة التوبة (122) (4) الجامع لأحكام القرآن القرطبي ج8 293
حجم الخط: