هذا ما قصدناه بمراعاة الشريعة للفطرة البشرية، وذلك بخلاف ما ذهبت إليه المدارس الوضعية والنظم البشرية في لجاجها وخوضها معركة الحديث عن الحرية وإرادة الإنسان في الاختيار، فلقد ذهبت المدرسة التقليدية الأولى إلي أن الإنسان لدية حرية الاختيار حرية مطلقة ومتساوية لدى كل الناس أجمعين ومثلت المدرسة بذلك أحد طرفي النقيض للشريعة الإسلامية . ولقد ذهب أنصار المدرسة الوضعية إلي القول بالجبرية المطلقة وهي بذلك مثلت الطرف الثاني المناهض والمغاير لما ذهبت إلية الشريعة الإسلامية .