وكان توفيق المدرسة الحديثة. (أو التقليد الحديثة) بمثابة محاولة التقارب من خط سير الشريعة الإسلامية إلا أنها لم يكن لديها من المؤهلات ما ينهض بها للسير الدائم مع الشريعة الإسلامية - إلا أنه من الملاحظ من خلال رأي المدرسة الحديثة أن فكرها يتجه اتجاها يقربه من الشريعة الإسلامية. فيتخذ من الملامح ولو في شكله ما يقوى شبهه بنظام الإسلام... وذلك فقط من خلال اتفاقها مع الشريعة الإسلامية حين أثبتت للإنسان حرية الاختيار ولم تجعلها حرية مطلقة ولا متساوية كما ذهبت إلي ذلك المدرسة التقليدية الأولى وكذلك وافقت الشريعة الإسلامية حين راعت ظروف الجاني.