والموضع الثاني هو عند فروغ النفس من الرغبة من الشهوة فروغ الجسم من الفتنة المثيرة للشهوة (1) قال الله تعالى ك { وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } (2) .
قال: بن كثير في قوله تعالى: { وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
(قال: سعيد بن جبير ومقاتل بن حبان والضحاك وقتادة هن اللواتي انقطع عنهن الحيض ويئسن من الولد ...(اللاتي لا يرجون نكاحًا) أي لم يبقى لهن تشوق إلي التزويج .
(فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن ) أي ليس عليهن من الحرج في التستر كما علي غيرهن من النساء ) (3)
(1) تفسير الظلال المرحوم سيد قطب ج4 ص2513 وكذلك ص2533 يتصرف شديد
(2) سورة النور آية رقم (60) .
(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج3 ص293 .