فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 934

ولقد تحدثت عن هذا الموضوع سابقًا (1) بما يغني عن إعادته مرة أخرى , وإن إيجاب الشريعة الإسلامية دية الخطأ على العاقلة ليس من باب تحميل الإنسان أوزر الآخرين. وإنما هي حالة استثنائية لتحقيق أخلاق فاضلة أرادتها الشريعة الإسلامية ولم يكن من سبيل لتحققها إلا بهذه الطريقة التي وائمت بين كل الجهات ,وذلك بخلاف ما ذهبت إليه بعض النظم الوضعية من عدم كسر قاعدة التعميم - ونادى بذلك الفيلسوف الألماني الكبير (عما ويئل كانت) (2) ولقد تأثرت من القوانين الوضعية بالمدرسة الكانتية وأفكارها ,

(1) راجع في ذلك صـ 94 فلقد بحثنا فيها المسألة بالتفصيل - الفصل الأول

(2) راجع في ذلك - رأي كانت فيما سبق - وسبق كذلك التعريف به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت