ومعلوم أن في مسائلته على الخطأ إنما هو من باب تحميل مالا يطاق ,وهذا لم يكن من شأن الشريعة الغراء فلم تصدر مثل هذا الحكم ولله الحمد والمنة .
الثاني: وإذا كنا أدركنا أن تحميل الجاني جناية الخطأ ومؤاخذته إنما هو من باب الظلم وعدم تحقيق العدل , وتحميل مالا يطاق فالاحتمال الثاني في الحكم في هذه القضية .
أن يهدر دم المجني عليه وبذلك نجمع على ولى المقتول مصبتين:
الأولي: فقد عزيز كان له دور فعال في المجتمع
الثانية: ربما ترك صغارًا أو ضعافًا أو كلًا فاجتمع بذلك أمرين على ولى المقتول أحلاهما مر ،
وبذلك يذهب الدم هدرًا - فتعم الفوضى ويكثر التخاطؤ بين الناس ( وعليه يظل صدر ولى المجني عليه يغلى غيظًا وحنقًا على القاتل ، فيفكر مرة وألف أخرى في الانتقام من الجاني ،