فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 934

برأي، لذا وجدنا اختلاف العلماء حولها بهذا الشكل الأتي الذي يجعلها تحت نوعين

من الجرائم:

( 4 ) ذكرنا لهذه الجريمة على الخصوص يطل بنا على الجانب الأخلاقي الذي سعت

لتحقيقه الشريعة الإسلامية الغراء ، فيظهر لنا مدى الفارق بين الشريعة السماوية

والنظم الوضعية البشرية الأرضية . وبداية نود أن نقرر هنا أن الإكراه إنما هو

نوعان كما تحدثنا عنه سابقًا .

( 1 ) إكراه ملجئ .

( 2 ) إكراه غير ملجئ

والزنا من أبشع الجرائم في حياة البشر ،واعتبره الإسلام من الكبائر وحاربه وشنع على مرتكبه ، وجعل عقوبته من اشد العقوبات في الإسلام . فكان الرجم حتى القتل للمحصن ، والجلد مائة جلدة لغير المحصن . وكان ذلك كله من الحفاظ على الأعراض وحياتها ولئلا تختلط الأنساب وإبعادًا للمجتمع عن الانغماس في الفاحشة وتفشي الرذيلة .

قال الله تعالى: { وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا } (1)

وقال تعالى: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ

(1) سورة الإسراء آية رقم 32

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت