فهرس الكتاب
اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (1)
* والإنسان قد يتعرض للإجبار على فعل هذه الفاحشة تحت وطأة ظروف ملحة أو وطأة سلطان جائر أو عدو غاشم ، فما موقف الإسلام من ذلك ؟ هل يحاسب المكره على هذه الجريمة ولا يلتفت إلي انعدام الاختيار والرضا لدية ؟
أم أنه يعذر المكره ويسقط عنه الحد لأنه لم يفعل ذلك عن طواعية واختيار ، فالجواب على هذه التساؤلات إنما تكون الإجابة عليها حسب أنواع الإكراه التي ذكرناها سابقًا .
أولًا: - إذا كان الإكراه غير ملجئ - ( وسبق تعريفه وبما يتحقق ) فإنه في هذه الحالة لا يعتد به ولا يكون له أثر في إباحة الفعل ولا رفع العقاب هذا إن كان المكره رجلًا .
(1) آيه رقم 2 من سورة النور