النوع الثالث: الجزاء الطبيعي: ولقد عرفه العلماء بأنه ( ما لاقاه من الأذى أو المضرة , أو تلقاه من المتعة والمسرة نتيجة لاعمالنا) (1)
ولقد اتسع الجزاء في الشريعة الإسلامية ليشمل هذا النوع الثالث من الجزاءات التي تحدث عنها الوضعيون . تحت مسمى الجزاء الطبيعي , وذلك بجانب الأنواع الأخرى كما رأينا سابقًا ,
ولقد وردت آيات كثيرة في القرآن الكريم تخبر عن هذا النوع من الجزاء قال تعالي ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ(2)
وقال تعالى ( فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ((3)
(1) انظر في ذلك الأخلاق النظرية أبو بكر ذكري صـ 113 وكذلك المعجم الفلسفي / جميل صليبيا صـ 399
دار الكتاب اللبناني بيروت ج1
(2) سورة الشورى آية رقم 30 (3) سورة العنكبوت آية رقم 40