فعلي سبيل المثال نجد الحالات الجنائية التي رصدها لنا التاريخ الثبت . التي أرتكبها بعض أفراد المجتمع في بداية الدولة الإسلامية في حاله تطبيقها للشريعة الإسلامية الغراء لم تعدو بضع جرائم ,
وجل هذه الجرائم ثبتت عن طريق أخلاقي رائع وهو الاعتراف الذاتي من الجاني بجرمته إعلانًا بذلك عن توبته وخوفه من الله عز وجل , ولا أدل علي ذلك من الوقائع التاريخية الثابتة في كتب الصحاح مثال قصة ماعز الآسلمي , والغامدية ،وحالة السرقة في المرأة المخزومية , وإن كان كشف الجريمة في الأخيرة علي الواقعين السابقين
وفي العصر الحديث أثبت كذلك الشريعة الإسلامية تفوقها بما لا يدع مجالًا للمقارنة بينها وبين النظم الوضعية , بينما أثبتت النظم الوضعية حيال الشريعة الإسلامية الغراء عجزها وضعفها وعدم صلاحيتها لتكون في الناس حكمًا عدلًا , فلم تتحقق الأهداف المرجوة من العقوبة التي فرضتها،