فعن أنس بن مالك قال: ( كسرت الرُبيعُ أخت أنس بن الّنضْر ثنية امرأة فأتواْ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقضى بكتاب الله القصاصَ فقال أنس بن النضر , والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها اليوم قال:"يا أنس كتاب الله القصاص"فرضواْ بأرش أخذوه فعجب نبي الله ـ - صلى الله عليه وسلم - وقال: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره ) (1) وفى رواية البخارى ( جرحت أخت الربيع إنسانًا فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - القصاص ) (2) قال الحافظ بن حجر: ( قال الكرمانى: قيل إن الصواب( وجرحت الربيع .. بحذف لفظ أخت فإنه الموافق لما تقدم … إلا أن يقال إن هذه امرأة أخرى لكنه لم ينقل عن أحد , كذا قال …وقد ذكر جماعة أنهما قصتان ) (3)
(1) صحيح البخارى ك الصلح باب الصلح في الدية برقم 2702 وكذلك في ك الديات باب السن بالسن (6894)
وأبوداود في الديات باب القصاص من السن برقم 4595 حـ4 صـ1968
(2) صحيح البخارى ك الديات باب القصاص بين الرجال والنساء في الجراحات وأخرجه مسلم ك القسامة باب اثبات القصاص في الاسنان
(3) فتح البارى لابن مجر جـ18 صـ 304 دار الغد العربى طـ الأولى