وذهب إلى ذلك أيضًا من الأئمة الأعلام . مالك والأوزاعى - وكذلك أهلُ المدينة فقالوا ( لا تأثير للصلح ولا للعفو إن جرى القتل غيلة - أى بصورة خداع القتيل فللسلطان في هذه الحالة أن يحكم على القاتل بالإعدام باعتباره من فئة المحاربين ) (1) وفى هذا المعنى صيانة للدماء وأمن للمجتمع ردع للجناة والظالمين .
ـ الإتساق والتجاوب مع الفطرة البشرية .
(1) أنظر في ذلك: (أ) المدونة الكبرى . مالك بن أنس ت179 جـ11 صـ369 , 370 طبع على نفقة صاحب السمو زايد
آل سلطان 1422ه . وكذلك أنظر (ب) المحلى لابن حزم جـ 10 المسألة برقم 2069
(ج) المغني لابن قدامةجـ9صـ303 ،341