فلقد راعت شريعة القصاص التوافق مع الفطرة البشرية فخولت أولياء الدم الحق في طلب القصاص أو الدية أو العفو ولقد وردت أحاديث تدل على أن تحقيق القصاص أو الدية أو العفو إنما هو حق لولى الدم أو صاحب القصاص ( المجنى عليه في الأطراف ) ومن هذه الأحاديث .قوله - صلى الله عليه وسلم - ( ألا إنكم يامعشر خزاعة قتلتم هذا القتيل من هذيل ؟ وإنى عاقله , فمن قتل له بعد مقالتى قتيل فأهله بين خيرتين إما أن يقتلوا أو يأخذوا العقل ) (1)
(1) سنن الترميذى ك الديات باب ما جاء في حكم ولى القتيل جـ4 صـ 14 برقم ( 1406 ) وقال عنه حديث حسن
صحيح