( الحرية الجنسية ) ومن ثم يعد هذا الأمر إعتداءًا على العرض في حالةٍ … وهى إذا ما تضمن مساسًا بهذه الحرية .. أو خروجًا عن الحدود الموضوعة لها ) (1) عدا ذلك لا يكون إعتداءًا على العرض ولا يحاسب عليه فاعله ذكرًا كان أم أنثى ، فهو مباح في النظم الوضعية
وجريمة الزنا في القانون الوضعى تطلق على وضع معين فليس كل وطء حرام في الشريعة الإسلامية ويعد فيها زنًا يعد زنا في النظم الوضعية إنما جريمة الزنا تطلق على ( إتصال شخص متزوج رجلًا كان أو امرأة إتصالًا جنسيًا بغير زوجه الآخر ) (2)
فالزنا في النظم الوضعية هو الوطء في غير حلال , ولكن لايطلق هذا المسمى إلا بين متزوجين . وسواء أكانت الجريمة من الزوجة أو من الزوج . فإن لم تتوفر صفة الزواج لايكون زنًا .ولا يعاقب مرتكبة بعقوبة جريمة الزنا التى وضعها القانون الوضعى .
*أركان جريمة الزنا في النظم الوضعية حسب التعريف السابق: ـ
(1) شرح قانون العقوبات د/ محمود نجيب حسنى القسم الخاص صـ526 .
(2) محاضرات في القانون الجنائى القسم الخاص أ.د/ محمود محمد عبد العزيز الزنى الأهر للطباعة . سنة 1996 صـ221قانون العقوبات القسم الخاص د/ رمسيس بهنام صـ 413 منشأة المعارف سابق