فهرس الكتاب

الصفحة 837 من 934

ويلتقي هذا الشرط مع ما ذكره الأحناف في التعريف بقولهم ( الخارجون عن طاعة الحق بغير حق ) ويزيد الشافعيون شروطًا أخرى وهى:

أن يكون لديهم تأويل فاسد.

أن يكون لهم شوكة .

أن يكون فيهم أمير مطاع .

بينما نرى من خلال تعريف الحنابلة السابق إسقاط لبعض الشروط التي رآها الشافعية . وهى

( ولو غير عدل ) أي ولو كان الإمام الخارجون عليه غير عدل .

ولو لم يكن فيهم مطاع . وهو شرط لدى الشافعية .

ونلحظ من التعريفات السابقة أن البغي هو الوقوف في وجه الإمام الذي اختارته الأمة والخروج عليه بتأويل . ولهم شوكة .

ثالثًا: الأدلة على تجريم البغي في الشرع الإسلامي .

أ- من القرآن:

والأصل في جريمة البغي قول الله تعالى:

{ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } (1)

ب- من نصوص السنة النبوية المطهرة:

(1) سورة الحجرات آيه رقم 9

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت