لقد ذكرت عدد من أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - في التمهيد لهذا الموضوع والأحاديث التي ذكرتها تدل على عدم مشروعية الخروج على الجماعة ,وعقوبة من خرج عليها ومن هذه الأحاديث أيضًا قوله - صلى الله عليه وسلم - { لو استعمل عليكم عبدُ يقودكم بكتاب الله فاسمعواْ له وأطيعواْ } (1)
وعن عبادة بن الصامت قال: { دعانا النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعناه فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا , وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان } (2)
(1) صحيح البخاري ك الفتن باب قول النبي سترون بعدى أمورًا تنكرونها وصحيح مسلم ك الأمارة باب
وجوب طاعة الأمراء في غير المعصية
(2) الطبراني في الكبير . وفيه إسحاق بن إبراهيم وثقه أبو حاتم وضعفه النسائي وبقيه رجاله ثقات بمجمع
الزوائد جـ5 صـ219
[4] صحيح مسلم ك الفتن باب حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع جـ4 صـ518