بينما نجد الأمر في النظم الوضعية على خلاف ذلك: فكما أن جهة الإلزام متغيرة من مكان إلى آخر ومن بيئة إلى ثانية ومن جماعة إلى أخرى كل حسب تفكيره وخلفيته الثقافية , ورغبته في الحياة ومهمته لها كل هذا أدى إلى تغير القوانين والنظم الوضعية من وقت إلى آخر .
كل ذلك التغير أدى إلى إحداث هزة أخلاقية في كيان العالم الغربي
فنادوا بناءا ًعلى ذلك بنسبية الأخلاق وعدم ثباتها مما أدى إلى القول بعدم قبول القوانين الخالدة السابقة ولا احترام القد وات .
(3) - العصمة من التناقض والتحيز والهدى: صفات علا بها هذا الدين على ما صدر من البشر من قوانين