الشين: ألفان ومائة وخمسة عشر
الصاد: ألفان وسبعمائة وثمانون
الضاد: ألف وثمانمائة واثنان وثمانون
الطاء: ألف ومائتان وأربعة
الظاء: ثمانمائة واثنان وأربعون
العين: تسعة آلاف وأربعمائة وسبعون
الغين: ألف ومائتان وتسعة وعشرون
الفاء: تسعة آلاف وثمانمائة وثلاثة عشر
القاف: ثمانية آلاف وتسعة وتسعون
الكاف: ثمانية آلاف واثنان وعشرون
اللام: ثلاثة وثلاثون ألفًا وتسعمائة واثنان وعشرون
الميم: ثمانية وعشرون ألفًا وتسعمائة واثنان وعشرون
النون: سبعة عشر ألفًا
الهاء: ستة وعشرون ألفًا وتسعمائة وخمسة وعشرون
الواو: خمسة وعشرون ألفًا وخمسمائة وستة
لام ألف: أربعة عشر ألفًا وسبعمائة وسبعة
الياء: خمسة وعشرون الفًا وسبعمائة وسبعة عشر أهـ [1] .
قال الزركشي:
أَسْنَدَ الزُّبَيْدِيُّ فِي كِتَابِ الطَّبَقَاتِ عَنِ الْمُبَرِّدِ: أَوَّلُ مَنْ نَقَطَ الْمُصْحَفَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ، وَذَكَرَ أَيْضًا أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ كَانَ لَهُ مُصْحَفٌ نَقَطَهُ لَهُ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ، وَذَكَرَ أَبُو الْفَرَجِ: أَنَّ زِيَادَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ أَمَرَ أَبَا الْأَسْوَدِ أَنْ يَنْقُطَ الْمَصَاحِفَ، وَذَكَرَ الْجَاحِظُ -فِي كِتَابِ الْأَمْصَار-ِ أَنَّ نَصْرَ بْنَ عَاصِمٍ أَوَّلُ مَنْ نَقَطَ الْمَصَاحِفَ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ نَصْرُ الْحُرُوفِ أهـ. [2]
ويبدو أن أول من فعل ذلك أبو الأسود الدؤلى (67 هـ) فى خلافة عبد الله بن الزبير. وبدأ «أبو الأسود» في شَكل المصحف، وعهد «أبو الأسود» - فيما يقال- إلى كاتب يحسن الكتابة، بأن يتولى الشَكْل، وقال له: خذ المصحف وصبغًا يخالف لون المداد، فإذا رأيتنى فتحت شفتى بالحرف فانقط واحدة فوقه، وإذا كسرتها فانقط واحدة أسفله، وإذا ضممتها فاجعل النقطة بين يدى الحرف، فإن أتبعت شيئا من هذه الحركات غنّة فانقط نقطتين. وأخذ الناس هذه الطريقة عن أبى الأسود، وكانوا يسمون النقط شكلًا. وجاء من بعد «أبى الأسود» نصرُ بن عاصم، ثم أتباعه من بعده، فحوروا في شكل النقط، فمنهم من جعلها مربعة، ومنهم من جعلها
(1) - الفتوحات الإلهية - حـ 1 - صـ 12
(2) - البرهان في علوم القرآن للزركشي (1/ 250 - 251)