قال الله تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا} [النساء:36]
وقال الله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة:5] أي الملة المستقيمة.
وقال تعالى {مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ} [الشورى:20] وقال تعالى {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ} [الإسراء:18]
وفي الصحيحين وغيرهما عن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:"إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى" [1]
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ، لا يَتَعَلَّمُهُ إِلا لَيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" [2] .
ومثله أحاديث كثيرة وعن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِىَ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيُمَارِىَ بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ» . [3] ونحوه عن أنس و حذيفة وابن عمر وأم سلمة.
(1) - أخرجه مالك في رواية محمد بن الحسن (ص 338، رقم 983 طبعة دار ابن خلدون) ، وأحمد (1/ 25، رقم 168) ، والبخارى (1/ 3، رقم 1) ، ومسلم (3/ 1515، رقم 1907) ، والترمذى (4/ 179، رقم 1647) ، وأبو داود (2/ 262، رقم 2201) ، والنسائى (6/ 158، رقم 3437) ، وابن ماجه (2/ 1413، رقم 4227) . وأخرجه أيضًا: ابن المبارك (1/ 62، رقم 188) ، والحميدى (1/ 16، رقم 28) ، وابن حبان (2/ 113، رقم 388) والبيهقى (1/ 41، رقم 181) ، والطحاوى (3/ 96) ، والطبرانى في الأوسط (1/ 17، رقم 40) ، والخطيب (4/ 244) ، وابن عساكر (32/ 166) ، وابن منده في الإيمان (1/ 363، رقم 201) ، وتمام في الفوائد (1/ 205، رقم 483) ،، وابن خزيمة (1/ 73، رقم 142) ، والدارقطنى (1/ 50) ، وأبو عوانة (4/ 487، رقم 7438) ، والبزار (1/ 380، رقم 257) ،
(2) - أخرجه أحمد (2/ 338، رقم 8438) ، وأبو داود (3/ 323، رقم 3664) ، وابن ماجه (1/ 92، رقم 252) ، والحاكم (1/ 60، رقم 288) وقال: صحيح سنده ثقات رواته على شرط الشيخين. والبيهقى في شعب الإيمان (2/ 282، رقم 1770) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (5/ 285، رقم 26127) وأبو يعلى (6373) وقال محققه: اسناده حسن، والخطيب (5/ 346) .وصححه الألباني
وقوله في الحديث:"عرف الجنة": أي ريحها.
(3) - حديث كعب أخرجه الترمذى (5/ 32، رقم 2654) وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإسحاق بن يحيى ليس بذاك القوى عندهم تكلم فيه من قبل حفظه. وأخرجه أيضًا: ابن أبى الدنيا في الصمت (ص 106، رقم 141) ، والطبرانى (19/ 100، رقم 199) .وحسنه الألباني.
حديث ابن عمر: أخرجه ابن ماجه (1/ 93، رقم 253) قال البوصيرى (1/ 37) : هذا إسناد ضعيف. وحسنه الألباني.
حديث حذيفة: أخرجه ابن قانع (1/ 191) ، والخطيب (9/ 446)
حديث أنس أخرجه الطبرانى في الأوسط (6/ 32، رقم 5708) ، قال الهيثمى (1/ 184) : فيه سليمان بن زياد الواسطى قال الطبرانى والبزار تفرد به سليمان، زاد الطبرانى: ولم يتابع عليه وقال صاحب الميزان: لا ندرى من ذا. وأخرجه الضياء (7/ 72، رقم 2480) .و أبو نعيم في المعرفة، وابن عساكر (22/ 315) .