الْبَلَدِ ثم تلت النفي آياتٌ، {وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ} [1] . ثم تأتي الآية التي قُدِّرَ من معناها المُرَاد من النفي الذي ورد في بداية السورة {أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ} [2] ، وما نفهمه في المُحَصِّلَة أنَّ (لا) ردٌّ لما لَمْ يُذْكَر بعد بالنسبة إلى الإنسان الذي يسمع السورة من أوَّلها. وهذا لا يستقيم، فعندما يَرِدُ النفي، يجب أنْ يكون المنفيُّ واضحًا للسامع، وإلا فَقَدَ النفيُ معناه.
(1) البلد: 2 - 4
(2) البلد: 5