فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 258

وتَأْطِيْره، فقد رجعت إلى كتب النحو والصرف والتفسير وعلوم القرآن ومعانيه وإعرابه وكتب القراءات ومعاني الحروف وكتب اللغة والمعجمات وكتب البلاغة والأدب، وكتب الحديث والسيرة، ودواوين الشعر.

اقْتَضَت طبيعة البحث أنْ يُقَسَّم على ثلاثة فصولٍ، تتلوها خاتمة بالنتائج وتَسْبِقُها هذه المُقَدِّمة.

كان الفصل الأوَّل: مَبَاحِثَ مُؤَسِّسَة للأطروحة في ثلاثة مباحث: الأوَّل: القسم وخصائصه في القرآن الكريم. الثاني: أقوال النحاة في (لا) النافية. أمَّا الثالث؛ فوقفاتٌ لافتة في صيغة (لا أُقْسِمُ) .

وكان الفصل الثاني: أقوالَ العلماء وآراءهم في صيغة نفي القسم، في مبحثين: عرضت في أحدهما طرائق المفسِّرين وأقوالهم في تفسير آيات نفي القسم وما بعدها في القرآن الكريم.

ودرست في الآخر ما قيل في صيغة (لا أُقْسِمُ) ، من خلال إجمال الآراء النحويَّة والدلاليَّة المختلفة التي وردت فيها، ومناقشة كلِّ رأيٍ على حدةٍ مع سرد أدلَّة صاحب الرأي والردّ عليها، ثُمَّ تحليل كلِّ ذلك باتِّجاه الرأي والدلالة التي رأيتها في صيغة نفي القسم.

أمَّا الفصل الثالث؛ فكان أغراض صيغة نفي القسم في القرآن الكريم، اجْتَهَدت في إخراجها وتسميتها.

وأدرجت في الخاتمة أهمّ ما توصَّلْت إليه في دراستي من نتائج.

وأخيرًا وليس آخرًا، لا يسعني في ختام مقدّمتي، إلا أنْ أُشِيْد بفضل أولي الفضل عليَّ وأخصُّ منهم بالذِّكر أستاذي المشرف الشيخ الدكتور عبد الرحمن مطلك الجبوري لما بذل من وقتٍ وقدَّم من جهدٍ في قراءة الأطروحة وتَوْجِيْهِهَا وإبداء مُلاحظاته السديدة التي أغنت فصولها ومباحثها تقويمًا وتوجيهًا، فله منِّي جزيل الشكر وجزاه الله عنِّي خير الجزاء.

وأتقدَّم أيضا إلى زوجي الدكتور أسامة محمَّد سعيد الملُّوحي بالشكر والعرفان لما أولانيه من رعايةٍ واهتمامٍ، ولما قدَّمه لي من نصحٍ وإرشادٍ، فقد كانت اسْتِشَارتي له مُسْتَمِرَّةً غير مُنْقَطِعَةٍ وكان عطاؤه بلا مللٍ أو توقُّفٍ، فله منِّي الشكر والامْتِنَان وجزاه الله عنِّي خير الجزاء.

وأتقدَّم بالشُكر والعرفان إلى أساتذتي الكرام الذين سَقَوني من مَعِين عِلْمِهم وقدَّمُوا لي الكثير منذ ستِّ سنواتٍ إلى اليوم وأعظم ما تعلَّمته منهم أنْ أُحلِّل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت