- {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ*النَّجْمُ الثَّاقِبُ*إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} [1] .
- {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ*وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ*إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ*وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ} [2] .
- {وَالْفَجْرِ*وَلَيَالٍ عَشْرٍ*وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ*وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ*هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} [3] .
- {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا*وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا*وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا*وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا*وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا*وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا*وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا*فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [4] .
- {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى*وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى*وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى*إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} [5] .
- {وَالضُّحَى*وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى*مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [6] .
- {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ*وَطُورِ سِينِينَ*وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ*لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [7] .
- {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا*فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا*فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا*فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا*فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا*إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [8] .
- {وَالْعَصْرِ*إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [9] .
إنَّ المُقْسَمَ به في هذه الآيات الكريمة مُدْرَكٌ من المخاطب، وظاهرٌ له، لأنَّه من الأمور المحسوسة عنده، المُدْرَكَة بإحدى الحواسِّ الخمس. [10] . فنجد القسم (بالسماء والأرض والشمس والقمر والليل والفجر والضحى والنهار والعصر ... إلى آخره) .
(1) الطارق: 1 - 3
(2) الطارق: 11 - 14
(3) الفجر: 1 - 5
(4) الشمس: 1 - 8
(5) الليل: 1 - 4
(6) الضحى: 1 - 3
(7) التين: 1 - 4
(8) العاديات: 1 - 6
(9) العصر: 1
(10) ينظر شروح التلخيص (3/ 306) ، البيان في ضوء أساليب القرآن (42)