وأكدت على ذلك العديد من الدراسات، مثل دراسة: عيسى محمد يوسف (2002) [1] ، ودراسة: محمد يوسف إسماعيل (2007) [2] ، ودراسة محمد لطفي جاد (2007) [3] ، ودراسة علي محمد صالح (2002) [4] ، ودراسة إيمان أحمد هريدي (2003) [5] ، ودراسة نورية حمد علي السالم (2003) [6] .
ومن الجدول السابق (15) يمكن ملاحظة أن الكفاية رقم (11) ، والخاصة بتحديد خطة للتقويم البنائي والتقويم الختامي لكل درس، لم تنم بالرغم من حدوث زيادة في الوزن النسبي بين التطبيق القبلي والتطبيق البعدي، لصالح التطبيق البعدي إلا أن هذه الزيادة منخفضة وبالتالي لم تحدث دلالة.
ومما سبق يمكن ملاحظة أن برنامج الفيديو التفاعلي أثبت فعاليته في تنمية بعض كفايات التخطيط للدرس، مثل كفاية رقم: (5) ، (13) ، (1) ، (9) ، فيما عدا الكفاية رقم (11) .
ثانيًا: مناقشة نتائج المجال الثاني (تنفيذ الدرس) :
وأمكن استخلاص النتائج التي تعرض في الجدول التالي:
جدول (16) اختبار (ت) دلالة الفرق بين متوسط درجات مجال
تنفيذ الدرس قبل وبعد التجربة
(1) عيسى محمد يوسف: فاعلية برنامج مقترح لتنمية المهارات الخاصة بمعلمي التربية الفنية في أثناء الخدمة بدولة البحرين في ضوء احتياجاتهم التدريبية، (مرجع سابق، 2002) .
(2) محمد يوسف إسماعيل: فاعلية برنامج تدريب مقترح لتكنولوجيا التعليم قائم على الموديولات في تنمية مهارات التدريس لمعلمي الفصول بالصفوف الأولى من التعليم الأساسي، (مرجع سابق، 2007) .
(3) محمد لطفي جاد: تصور مقترح لبرنامج تدريبي لمعلمي اللغة العربية بالحلقة الأولى من التعليم الأساسي بسلطنة عمان في ضوء احتياجاتهم التدريبية، (مرجع سابق،) .
(4) علي محمد صالح: بناء قائمة الكفايات الأدائية والمهنية لمعلمات رياض الأطفال المرتبطة بالنمو الحركي، (مرجع سابق، 2002) .
(5) إيمان أحمد هريدي: برنامج مقترح لتدريب معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها من الأطفال في مصر في ضوء الكفايات اللازمة لهم، (مرجع سابق، 2003) .
(6) نورية حمد علي السالم: الكفايات التدريسية الأزمة لمعلم التربية الفنية في مجال استخدام الكمبيوتر كوسيلة تعليمية في دولة الكويت، (مرجع سابق، 2003) .