صالح (2002) [1] ، ودراسة: إيمان أحمد هريدي (2003) [2] ، ودراسة: محمد رفعة حسنين (2004) [3] ، ودراسة: Dantas.M. (2007) [4] .
ومن الجدول السابق (17) يمكن ملاحظة أن الكفاية (10) ، والخاصة باستخدام اللغة العربية الفصحى أثناء الشرح، لم تنم بالرغم من حدوث زيادة في الوزن النسبي بين التطبيق القبلي والتطبيق البعدي، لصالح التطبيق البعدي إلا أن هذه الزيادة منخفضة وبالتالي لم تحدث دلالة، وترجع الباحثة ذلك إلى: أن المعلمات لم تتلقى تدريس مكثف في مادة النحو أثناء الإعداد بكلية التربية، واعتقادهن أن استخدام اللغة العربية الفصيحة السليمة في التدريس أمر صعب، مما دفعهم إلى التحدث أثناء التدريس بالعامية.
وترى الباحثة بضرورة الاهتمام بتدريس النحو بشكل مفصل للمعلمات الطالبات أثناء الإعداد بكلية التربية وكذلك محاولة بل حرص المعلمة على التحدث باللغة العربية الفصحى أثناء الشرح.
ومما سبق يمكن ملاحظة أن برنامج الفيديو التفاعلي أثبت فعاليته في تنمية بعض كفايات تنفيذ الدرس، مثل كفاية رقم: (13) ، (1) ، (4) ، (9) ، فيما عدا الكفاية رقم (10) .
ثالثًا: مناقشة نتائج المجال الثالث (تقويم الدرس) :
وأمكن استخلاص النتائج التي تعرض في الجدول التالي:
جدول رقم (18) اختبار (ت) دلالة الفرق بين متوسط درجات القبلي والبعدي لمجال تقويم الدرس
(1) علي محمد صالح: بناء قائمة الكفايات الأدائية والمهنية لمعلمات رياض الأطفال المرتبطة بالنمو الحركي، (مرجع سابق، 2002) .
(2) إيمان أحمد هريدي: برنامج مقترح لتدريب معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها من الأطفال في مصر في ضوء الكفايات اللازمة لهم، (مرجع سابق، 2003) .
(3) محمد رفعة حسنين: فعالية برنامج تدريبي لتنمية الكفايات المهنية اللازمة لمعلمات مدارس الفصل الواحد في ضوء حاجتهن التدريبية لتدريس اللغة العربية، (مرجع سابق، 2004) .