ومن الجدول السابق (21) يمكن ملاحظة أن الكفاية (6) ، والخاصة بإعداد شريط فيديو لعرض درس من دروس الفرائض والمواريث، لم تنم بالرغم من حدوث زيادة في الوزن النسبي بين التطبيق القبلي والتطبيق البعدي، لصالح التطبيق البعدي إلا أن هذه الزيادة منخفضة وبالتالي لم تحدث دلالة، وترجع الباحثة ذلك إلى: عدم تلقيهم أي دروس بخصوص كيفية إعداد شريط فيديو أثناء الإعداد بكلية التربية، بل كانت مقررات تصميم واستخدام الوسائل التعليمية قائمة على الاعتماد على الجانب النظري دون الجانب التطبيقي في الإنتاج والتصميم، وكذلك عدم تلقيهم أي دورات تدريبية بهذا الخصوص أثناء الخدمة، وهذا ما أكدته دراسة مجدي عبدالبديع محمد (2005) [1] ، ودراسة محمد أحمد فرج (2000) [2] .
وترى الباحثة بضرورة الاهتمام بتدريب المعلمات أثناء الخدمة تكنولوجيا وخاصة في أنتاج الوسائل التكنولوجية.
ومما سبق يمكن ملاحظة أن برنامج الفيديو التفاعلي أثبت فعاليته في تنمية بعض كفايات تنفيذ الدرس، مثل كفاية رقم: (4) ، (2) ، (5) ، فيما عدا الكفاية رقم (6) .
خامسًا: مناقشة نتائج المجال الخامس (توظيف تكنولوجيا التعليم) :
وأمكن استخلاص النتائج التي تعرض في الجدول التالي:
جدول رقم (22) اختبار (ت) دلالة الفرق بين متوسط درجات مجال توظيف تكنولوجيا التعليم قبل وبعد التجربة
المجال
التطبيق
المتوسط
الانحراف المعياري
درجات الحرية
قيمة (ت)
مستوى الدلالة
قيمة الأثر
توظيف
تكنولوجيا التعليم
قبل
دالة عند مستوى ?0.0001
بعد
(1) مجدي عبدالبديع محمد: فاعلية استخدام الفيديو التفاعلي لتحقيق أهداف مقرر إنتاج برامج الفيديو التعليمية لقسم تكنولوجيا التعليم بكليات التربية النوعية، (مرجع سابق،2005) .
(2) محمد أحمد فرج: فاعلية برنامج لتطوير مقررات الفيديو التعليمي بكليات التربية النوعية في ضوء كفايات المقرر، (مرجع سابق،2000) .