5.ويتضح من الجدول (17) أن الكفاية رقم (13) في المجال الثاني: (لتنفيذ للدرس) قد حققت أعلى نسبة في الوزن النسبي في جميع الكفايات بنسبة (89.74) ، والخاصة بقراءة الحديث النبوي ذا العلاقة بالدرس قراءة صحيحة، وترجع الباحثة ذلك إلى: طبيعة المعلمات حيث إنهم من مجتمع إسلامي، حيث أن من صلب العقيدة طاعة وإتباع أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم. وكذلك فلسفة أهداف وزارة التربية والتعليم ومواد التربية الإسلامية بشكل عام ومادة علم الفرائض والمواريث بشكل خاص في تنمية الوازع الديني.
6.وكذلك يتضح من الجدول (23) أن الكفاية رقم (7) في المجال الخامس: (توظيف تكنولوجيا التعليم) قد حققت أقل نسبة في الوزن النسبي في جميع الكفايات بنسبة (25.64) .
7.أن ترتيب المجالات حسب الوزن النسبي قد تغير في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي، حيث كان في التطبيق القبلي كالتالي بالترتيب: التنفيذ الدرس، لتخطيط للدرس، صميم وإنتاج بعض مواد تكنولوجيا التعليم، توظيف تكنولوجيا التعليم في المواقف التعليمية، لتقويم الدرس أما في التطبيق البعدي فكان الترتيب على النحو التالي بالترتيب: التقويم الدرس، لتنفيذ الدرس، لتخطيط للدرس، تصميم وإنتاج بعض مواد تكنولوجيا التعليم.
وترجع الباحثة ذلك إلى:
-أن أسلوب التعلم في البرنامج قائم على التعلم الذاتي، وهذا يعني أن حاجات عينة البحث قد تغيرت بعد التعلم وذلك حسب حاجة كل معلمة.
-أن عدد الكفايات الفرعية لكل مجال ساهم في ترتيب المجال بين المجالات الأخرى المرتبطة به.
-طبيعة وخصائص برنامج الفيديو التفاعلي قد ساهمت في ذلك التغيير.
وهذا ما أكدته بعض الدراسات السابقة مثل دراسة: سعدة قاسم ساري (2005) [1] ، ودراسة عيس محمد يوسف (2002) [2] ،
ودراسة نواف عبدالرحمن عبابنة (2003) [3] .
(1) سعده قاسم ساري: برنامج تدريبي مقترح قائم على التعلم الذاتي لتنمية الكفايات التعليمية اللازمة لدى معلمي المرحلة الابتدائية في ج. ع. السورية في ضوء احتياجاتهم التدريبية، (مرجع سابق،2005) .
(2) عيسى محمد يوسف: فاعلية برنامج مقترح لتنمية المهارات الخاصة بمعلمي التربية الفنية في أثناء الخدمة بدولة البحرين في ضوء احتياجاتهم التدريبية، (مرجع سابق،2002) .
(3) نواف عبدالرحمن عبابنة: فعالية برنامج تدريبي مبني على أساس التعلم الذاتي لتنمية مهارات استخدام الخريطة المناسبة لمعلمين الجغرافية في مرحلة التعليم الأساسي في الأردن وأثره على أداء طلبتهم، (مرجع سابق، 2002) .