فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 208

{فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه} (الحج: 11) الفتنة - هاهنا - الاختبار من قوله تعالى: {وفتناك فتونًا} (طه: 40) أي اختبرناك اختبارًا [ما اتفق لفظه، ص 86] .

-قوله تعالى: {يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه} (الحج: 12) أي يدعو الوثن الَّذي لايضر ولا ينفع، ولا يبصر ولا يسمع، وقوله: {يدعو لمن ضره أقرب من نفعه} (الحج: 13) ومعناه: الضرر بعبادته أقرب من النفع بها.

فإن قيل: كيف قال: (( أقرب من نفعه ) )ولا نفع من قِبَله البتة؟.

قيل [1] : لما كان في قوله: {لمن ضره أقرب من نفعه} تبعيد لنفعه، والعرب تقول لما لا يصح في اعتقادهم تكونه هذا بعيد، جاز الإخبار ببعد نفع الوثن، والشاهد بذلك قوله تعالى - حاكيًا عنهم: {أإذا متنا وكنا ترابًا ذلك رجع بعيد} (ق: 3) [الأمالي: 2/ 439] .

-العشير: الصاحب، وفي التنْزيل: {لبئس المولى ولبئس العشير} (الحج: 13) [الأمالي: 1/ 348] .

-قرأ بعض أصحاب الشواذ {ومن يهن الله فما له من مكرَم} [2] (الحج: 18) أي إكرام [الأمالي: 1/ 319] .

-قوله جل ذكره: {سواء العاكف فيه والبادي [3] } (الحج: 25) أي

(1) السؤال والجواب في معاني القرآن وإعرابه (3/ 415) .

(2) يُنظر مختصر في شواذ القرآن، ص (94) .

(3) إثبات الياء وحذفها من (( البادي ) )قراءتان متواترتان. يُنظر إتحاف فضلاء البشر، ص (314) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت