فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 208

قتالهم لقومهم, بل نقول: اللهم ألق بأسهم بينهم [1] ] الأمالي: 2/ 147,146[.

وقال أيضًا: قوله تعال ى: {كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم} (البقرة: 28) المراد وقد كنتم, ومثله {أنؤمن لك واتبعك الأرذلون} (الشعراء: 111) أراد وقد اتبعك الأرذلون]الأمالي: 3/ 13[.

-ومن اليقين قوله في وصف المؤمنين {الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون} (البقرة: 46) ومنه {ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها} (الكهف: 53) أي فأيقنوا؛ لأن الشكوك تزول يوم القيامة [ما اتفق لفظه، ص 181] .

-قول الله تعالى: {واتقوا يومًا لا تجزي نفس عن نفس شيئًا} (البقرة: 48، 123) .

أراد لا تجزي فيه، كما قال: {واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله} (البقرة: 281) [الأمالي: 1/ 117] [2] .

-المن: شيء يسقط على شجر شبه العسل فيجتنى. قال ابن دريد [3] : ذكر أبو عبيدة أنه كالطل يسقط على الشجر فيجتنونه حلوًا [4] ، وذلك في قوله تعالى: {وأنزلنا عليكم المن والسلوى} (البقرة: 57) وقال أبو إسحاق الزجاج: المن ما يمن الله به مما لا تعب فيه ولا

(1) يُنظر دفاع ابن عطية عن قول المبرد في المحرر (4/ 203) .

(2) يُنظر أيضًا من الأمالي (1/ 6) (2/ 71، 72، 100) تجد هذا المعنى.

(3) يُنظر جمهرة اللغة (1/ 170) (م ن ن) وفيه (زعم) بدل (ذكر) .

(4) يُنظر مجاز القرآن (1/ 41) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت