وأحسنوا إليهن، وخذوا بالفضل [1] .
ومن الخبر الذي هو أمر ... {كُتب عليكم الصيام} (البقرة: 183) معناه: صوموا. وقوله: {وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة} (البقرة: 280) معناه: فأنظروه إلى ميسرته [الأمالي: 1/ 392 - 394] .
-قيل في تفسير قوله تعالى: {ولكن لا تواعدوهن سرًا} (البقرة: 235) إنه أراد نكاحًا [الأمالي: 2/ 173] .
وقال أيضًا: جاء حذف (( على ) )من قوله: {ولا تعزموا عقدة النكاح} (البقرة: 235) [الأمالي: 2/ 23] [2] .
-قوله تعالى: {ولا تنسوا الفضل بينكم} (البقرة: 237) أي لا تتركوه، وليس ذلك بحتم [الأمالي: 1/ 414] .
-قول الله تعالى: {فإن خفتم فرجالًا أو ركبانًا} (البقرة: 239) أضمر (( صلوا ) )لدلالة ما قبله عليه من قوله: {حافظوا على الصلوات} (البقرة: 238) [ما اتفق لفظه، ص 194] [3] .
-ومما جاء بمعنى الحث قوله: {من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا} (البقرة: 245) .
ويكون تهددًا على جهة التنبيه، كقوله: {ألم نهلك الأولين} (المرسلات: 16) إلى آخر القصة.
ويكون تحذيرًا كقوله: {فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه} (آل
(1) هذا أحد الأقوال في معنى الآية، واختاره ابن جرير. يُنظر جامع البيان (4/ 535) .
(2) وذكر هذا الحذف أيضا في مختارات شعراء العرب، ص (56) .
(3) ونحو هذا أيضا في الأمالي (3/ 170) .