تعالى جده: {فإذا لا يؤتون الناس نقيرًا} (النساء: 53) [ما اتفق لفظه، ص 320] .
قوله تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله} (النساء: 59) أي إن كنتم تؤمنون بالله فردوه إلى الله والرسول [1] [الأمالي: 2/ 119] .
الثُّبة: الجماعة من الناس ... وفي التنزيل {فانفروا ثبات} (النساء: 71) قَال الجرمي [2] : كان أبو عبيدة إذا سئل عن تفسير (( ثبات ) )قال جماعات في تفرقة [3] [الأمالي 2/ 268،267] [4] .
قوله تعالى: {قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى} (النساء: 77) يقول: لا ترغبوا في متاع الدنيا وارغبوا في الآخرة [الأمالي: 1/ 416] .
قوله تعالى: {أينما تكونوا يدرككم الموت} (النساء: 78) معناه: لا تجزعوا من الموت، وقاتلوا فإن الموت ملاقيكم [الأمالي: 1/ 416]
(1) هذا التقدير الذي ذكره ابن الشجري يدلك على أنه لا يرى ما حكاه عن بعض علماء النحو عند الآية (278) من سورة البقرة - في هذا البحث - من أن (( إن ) )بمعنى (( إذْ ) ).
(2) صالح بن إسحاق الجرمي، إمام العربية، أخذ اللغة عن أبي عبيدة (ت: 225 هـ) يُنظر السير (10/ 561) ، وبغية الوعاة (2/ 8، 9) .
ولعل الجرمي ذكر قول أبي عبيدة في بعض كتبه، التي منها (( غريب سيبويه ) )ولم أقف على شيء منها بعد البحث.
(3) مجاز القرآن (1/ 132) .
(4) ونحو هذا قَال فيما اتفق لفظه، ص (61) .