النسب وقريب من القرب [1] . قال الزجاج: وهذا غلط؛ لأن كل ما قرب من مكان أو نسب فهو جار على ما يقتضيه من التذكير والتأنيث [2] . يريد أنك إذا أردت القرب في المكان قلت: زيد قريب من عمرو، وهند قريبة من العباس، وكذلك إذا أردت قربهما في النسب ... [الأمالي: 2/ 588 - 590] .
وقال أيضًا: قوله تعالى: {إن رحمت الله قريب من المحسنين} (الأعراف: 56) ... المراد بالرحمة - هاهنا في بعض التفسير- الغيث [3] [الأمالي: 1/ 346] .
-قوله عز من قائل: {والذي خَبُثَ لا يخرج إلا نكدًا} (الأعراف: 58) قيل معناه قليلًا عسيرًا [الأمالي: 1/ 297] .
-الملأ: أشراف القوم، وفي التنْزيل {قَال الملأ من قومه} (الأعراف: 60) [ما اتفق لفظه، ص 285] .
-في التنْزيل {هذه ناقة الله لكم آية} (الأعراف: 73) أي علامة لصدقي [الأمالي: 3/ 6] .
-قوله تعالى: {وإلى مدين أخاهم شعيبًا} (الأعراف: 85) أي إلى أهل مدين، ألا ترى أن الضمير الذي هو الهاء والميم في (( أخاهم ) )لا يعود على (( مدين ) )نفسها وإنما يعود على أهلها، وقد أظهر هذا
(1) معاني القرآن (1/ 380، 381) .
(2) معاني القرآن وإعرابه (2/ 345) .
(3) قَال الأخفش - في معاني القرآن (2/ 519) : وإن شئت قلت: تفسير (( الرحمة ) )هاهنا المطر ونحوه.