الصدفين (الكهف:96) في قراءة من فتح الصاد والدال [1] [ما اتفق لفظه، ص 162] .
-قرأ عاصم وحمزة والكسائي: {فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء} [2] (الكهف: 98) وأبو علي حمله على التشبيه بالناقة الدكاء. قَال في الحجة: التقدير جعله مثل دكاء، ثم قال: قَالوا: ناقة دكاء، أي لا سنام لها [3] [ما اتفق لفظه، ص 114] .
-ذكر أبو علي في قول الله سبحانه: {كانت لهم جنات الفردوس نُزُلًا} (الكهف: 107) أن النّزل يجوز أن يكون جمع نازل فينتصب على الحال من الهاء والميم، من قوله: (( لهم ) )أي كانت لهم جنات الفردوس نازلين فيها، ويجوز أن يُراد بقوله: (( نزلًا ) )الطعام الذي يُهيَّأ للنّزيل، فيكون في الكلام تقدير حذف مضاف، أي كانت لهم ثمرات جنات الفردوس نزلًا، فعلى هذا ينتصب قوله (( نزلًا ) )بأنه خبر كان [4] [الأمالي: 2/ 219] .
(1) وهي قراءة متواترة. يُنظر المبسوط في القراءات العشر، ص (284) ، وإرشاد المبتدي، ص (423) .
(2) يعني بالمد والهمز في (( دكاء ) )يُنظر المبسوط، ص (285) .
(3) الحجة (5/ 182) .
(4) لم أقف عليه في كتبه المطبوعة، وذلك بالنظر إلى فهارسها، وما أُمكَّن الوقوف عليه منها.