فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 119

وبمكة: عبد الله بن كثير، وحميد بن قيس الأعرج، ومحمد بن محيصن.

وبالكوفة: يحي بن وثاب، وعاصم بن أبي النجود، وسليمان الأعمش، ثم حمزة، ثم الكسائي.

وبالبصرة: عبد الله بن أبي إسحاق.

وعيسى بن عمرو، وأبو عمرو بن العلاء، وقيس بن عاصم الجحدري، ثم يعقوب الحضرمي.

وبالشام: عبد الله بن عمرو، وعطية بن الكلابي، وإسماعيل بن عبد الله ابن المهاجر، ثم يحي بن الحارث الذماري، ثم رشيح بن يزيد الحضرمي.

واشتهر من هؤلاء في الآفاق الأئمة السبعة:"نافع"وأخذ عن سبعين من التابعين منهم أبو جعفر، و"ابن كثير"وأخذ عن عبد الله بن السائب الصحابي، و"أبو عمرو"وأخذ عن التابعين، و"ابن عامر"وأخذ عن أبي الدرداء وأصحاب عثمان، و"وعاصم"وأخذ عن التابعين، و"حمزة"وأخذ عن عاصم، والأعمش، و السبيعي، ومنصور بن المعتمر وغيرهم، و"الكسائي"وأخذ عن حمزة، وأبي بكر بن عياش.

ثم انتشر القراء في الأقطار وتفرقوا أمما بعد أمم، واشتهر من رواة كل طريق من السبعة راويان:

فعن نافع: قالون وورش عنه.

وعن ابن كثير: قنبل والبزي عن أصحابهما عنه.

وعن أبي عمرو: الدوري والسوسي عن اليزيدي عنه.

وعن ابن عامر: هشام، وابن ذكوان عن أصحابهما عنه.

وعن الكسائي: الدوري والحارث.

ثم لما اتسع الخرق وكاد الباطل أن يلتبس بالحق قام جهابذة الأمة وبالغوا في الاجتهاد وجمعوا الحروف والقراءات وعزوا الوجوه والروايات، وميزوا الصحيح والمشهور والشاذ بأصول أصلوها، وأركان فصلوها، وأول من صنف في القراءات: أبو عبيد القاسم بن سلام، ثم أحمد بن جبير بن محمد الكوفي، ثم إسماعيل بن إسحاق المالكي صاحب قالون، ثم أبو جعفر بن جرير الطبري، ثم أبو بكر محمد بن أحمد ابن عمرو الداجوني، ثم أبو بكر بن مجاهد، ثم قام الناس في هذا العصر وبعده بالتأليف في أنواعها جامعًا ومفردًا وموجزًا ومسهبًا، وأئمة المقرئين لا يحصون، وقد صنف طبقاتهم حافظ الإسلام أبو عبد الله الذهبي، ثم حافظ القراء: أبو الخير ابن الجزري ولا مزيد على كتابيهما، والله سبحانه اعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت