فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 260

وكما ذكرتُ لك أنّ مدار العلة على تعلق القلب بالراقي أو بالرقية في رفع ما بالمرقي من أذى أو في دفع ما قد يُتوقع من السوء.

وعليه فيكون الحالان سواءً؛ يعني إن كان طلب بنفسه أو طلب بغيره فإنه طالب، والقلب متعلق بمن طَلب منه الرقية إما بالأصالة أو بواسطة.] [1]

(1) مأخوذ من الوجه الأول من الشريط الرابع من باب ما جاء في الرقى والتمائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت