وكما ذكرتُ لك أنّ مدار العلة على تعلق القلب بالراقي أو بالرقية في رفع ما بالمرقي من أذى أو في دفع ما قد يُتوقع من السوء.
وعليه فيكون الحالان سواءً؛ يعني إن كان طلب بنفسه أو طلب بغيره فإنه طالب، والقلب متعلق بمن طَلب منه الرقية إما بالأصالة أو بواسطة.] [1]
(1) مأخوذ من الوجه الأول من الشريط الرابع من باب ما جاء في الرقى والتمائم.