سبق وأن ذكرت نحو هذا المطلب في الفصل الأول، وهنا أنبه إلى أن سوء المعاشرة أمر منهي عنه من المرأة لزوجها أيضًا ذلك أن الله تعالى يقول: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} (البقرة: من الآية 228)
فحسن المعاشرة من الحقوق المشتركة بين الزوجين، قال في كشاف القناع:"ويسن لكل من الزوجين تحسين خلقه لصاحبه والرفق به، واحتمال أذاه" [1] .
(1) كشاف القناع (3/ 110،109)