تبلغ العدة المفروضة آخرها، وقيل: في الكلام حذف، أي: حتى يبلغ فرض الكتاب أجله، والكتاب على هذا القرآن" [1] ."
وذكر سبحانه العزم في {ولا تعزموا عقدة النكاح} مبالغة في النهي عن العقد، أي ولا تعزموا عقد عقدة النكاح [2] ، قال في الضلال:"ولم يقل: ولا تعقدوا النكاح، إنما قال: {ولا تعزموا عقدة النكاح} زيادة في التحرج، فالعزيمة التي تنشئ العقد هي المنهي عنها، وذلك من نحو قوله تعالى: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا} (البقرة: من الآية 187) توحي بمعنى في غاية اللطف والدقة" [3] .
(1) حاشية زادة على البيضاوي (2/ 579)
(2) تفسير البيضاوي (2/ 578)
(3) في ظلال القرآن (1/ 256)