قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: سَمِعْتُ الأَصْمَعِيَّ يَقُولُ فِي تَفْسِيرِهِ صِفَةَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:
ـ المُمَّغِطُ: الذَّاهِبُ طُولًا، وَسَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ: تَمَغَّطَ فِي نُشَّابَةٍ أَيْ مَدَّهَا مَدًّا شَدِيدًا.
ـ وَأَمَّا المُتَرَدِّدُ: فَالدَّاخِلُ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ قِصَرًا.
ـ وَأَمَّا الْقَطَطُ: فَالشَّدِيدُ الجُعُودَةِ، وَالرَّجِلُ الَّذِي فِي شَعْرِهِ حُجُونَةٌ، أَيْ يَنْحَنِي قَلِيلًا.
ـ وَأَمَّا المُطَهَّمُ: فَالْبَادِنُ الْكَثِيرُ اللَّحْمِ.
ـ وَأَمَّا المُكَلْثَمُ: فَالمُدَوَّرُ الْوَجْهِ.
ـ وَأَمَّا المُشْرَبُ: فَهُوَ الَّذِي فِي نَاصِيَتِهِ حُمْرَةٌ.
ـ وَالأدْعَجُ: الشَّدِيدُ سَوَادِ الْعَيْنِ.
ـ وَالأهْدَبُ الطَّوِيلُ الأشْفَارِ.
ـ وَالْكَتَدُ: مُجْتَمَعُ الْكَتِفَيْنِ وَهُوَ الْكَاهِلُ.
ـ وَالمَسْرُبَةُ: هُوَ الشَّعْرُ الدَّقِيقُ الَّذِي هُوَ كَأَنَّهُ قَضِيبٌ مِنَ الصَّدْرِ إِلَى السُّرَّةِ.
ـ وَالشَّثْنُ: الْغَلِيظُ الأصَابِعِ مِنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ.
ـ وَالتَّقَلُّعُ: أَنْ يَمْشِيَ بِقُوَّةٍ.
ـ وَالصَّبَبُ: الحُدُورُ، يَقُولُ: انْحَدَرْنَا فِي صَبُوبٍ وَصَبَبٍ.
ـ وَقَوْلُهُ: جَلِيلُ المُشَاشِ يُرِيدُ رُءُوسَ المَنَاكِبِ.
ـ وَالْعِشْرَةُ: الصُّحْبَةُ، وَالْعَشِيرُ الصَّاحِبُ.
ـ وَالْبَدِيهَةُ: المُفَاجَأَةُ، يُقَالُ: بَدَهْتُهُ بِأَمْرٍ أَيْ فَجَاتُهُ.
وعَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ:"لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِالطَّوِيلِ وَلا بِالْقَصِيرِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، ضَخْمَ الرَّاسِ، ضَخْمَ"