الفصل الثالث
رَحمتُه - صلى الله عليه وسلم - بالأطفالِ والنسَاء وَحُسنُ عِشرَتِه لأهلِ بيتِه
صُوَرٌ مشرقة من الرحمةِ والرفق، والشفقة والبِرِّ، وَسُمُو العلاقة
ورعَايةِ الحُقُوقِ، والدعوَة إلى الإحسَانِ
وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأوّل: رحمة النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بالأطفال ومظاهرها
المبحث الثاني: رحمة النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بالنساء ومظاهرها
المبحث الثالث: حُسنُ عِشرَتِه - صلى الله عليه وسلم - لأهلِ بيتِه
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ كَالمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ الْقَائِمِ اللَّيْلَ، الصَّائِمِ النَّهَارَ) [1] .
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: الْيَتِيمِ وَالمَرْأَةِ) [2] .
(1) ـ رواه البخاري في كتاب النفقات برقم 4934 ومسلم في كتاب الزهد والرقائق برقم 5295.
(2) ـ رواه ابن ماجه في كتاب الأدب برقم 3668.