وفي رواية الترمذيّ: (المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ، وَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ) [1] .
3 ـ (النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ، خِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلامِ إِذَا فَقُهُوا، وَالأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ) [2] .
4 ـ (إِنَّ المُسْتَشَارَ مُؤْتَمَنٌ) ، وفيه يقول النبيّ: (إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا، وَلا خَلِيفَةً إِلاّ وَلَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَامُرُهُ بِالمَعْرُوفِ، وَتَنْهَاهُ عَنْ المُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لا تَالُوهُ خَبَالًا، وَمَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ) [3] .
5 ـ (مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلا فِي غَنَمٍ أَفْسَدَ لَهَا، مِنْ حِرْصِ المَرْءِ عَلَى المَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ) [4] .
6 ـ (سَلامٌ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلامِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، يُؤْتِكَ اللهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ) [5] .
7 ـ (لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ، لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ، إِلاّ مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لاوَاءَ، حَتَّى يَاتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ، وَهُمْ كَذَلِكَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: بِبَيْتِ المَقْدِسِ، وَأَكْنَافِ بَيْتِ المَقْدِسِ) [6] .
(1) ـ في كتاب الزهد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برقم 2307.
(2) ـ رواه مسلم في كتاب البرّ والصلة والآداب برقم 4775 عَن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(3) ـ رواه الترمذيّ في كتاب الزهد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برقم 2292 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، وقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
(4) ـ رواه أحمد برقم 15224 عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه -.
(5) ـ رواه البخاري في كتاب بدء الوحي برقم 6، وهو جزء من نصّ رسالة النبيّ - صلى الله عليه وسلم - إلى ملوك العالم ورءسائه.
(6) ـ رواه أحمد عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رضي الله عنه - برقم 21286.