46 ـ (سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ) [1] .
47 ـ (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - رضي الله عنه - فَقَالَ عِظْنِي وَأَوْجِزْ فَقَالَ: إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ فَصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ، وَلا تَكَلَّمْ بِكَلامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ غَدًا، وَاجْمَعْ الإِيَاسَ مِمَّا فِي يَدَيْ النَّاسِ) [2] .
48 ـ (مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ) [3] .
49 ـ (بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ، حَتَّى يُعْبَدَ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ) [4] .
50 ـ (اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ) [5] .
51 ـ حَدَّثَ المُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْيَشْكُرِيُّ عَنْ أَبِيهِ - رضي الله عنه - قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى الْكُوفَةِ لأَجْلِبَ بِغَالًا، قَالَ: فَأَتَيْتُ السُّوقَ وَلَمْ تُقَمْ، قَالَ: قُلْتُ لِصَاحِبٍ لِي: لَوْ دَخَلْنَا المَسْجِدَ، وَمَوْضِعُهُ يَوْمَئِذٍ فِي أَصْحَابِ التَّمْرِ، فَإِذَا فِيهِ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ، يُقَالُ لَهُ: ابْنُ المُنْتَفِقِ، وَهُوَ يَقُولُ: وُصِفَ لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَحُلِّيَ، فَطَلَبْتُهُ بِمِنًى، فَقِيلَ لِي: هُوَ بِعَرَفَاتٍ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ، فَقِيلَ لِي: إِلَيْكَ عَنْ
(1) ـ رواه البخاريّ في كتاب الإيمان برقم 46، ومسلم في كتاب الإيمان برقم 97 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسعود - رضي الله عنه -.
(2) ـ رواه أحمد في المسند برقم 22400 عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه -.
(3) ـ رواه أبو داود في كتاب اللباس برقم 3512 عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه -.
(4) ـ رواه أحمد في المسند برقم 4269 عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه -، ولا يفهم من ذلك الإكراه على الدخول في دين الله، وإنّما هو جهاد أهل الشرك، الذين يصدّون عن سبيل الله، ويحولون بين الناس وبين الدخول في دين الله إن أرادوا.
(5) ـ رواه الترمذيّ في كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله برقم 2441 عَنْ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رضي الله عنه - وقَالَ: وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.