فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 596

56 ـ (مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ، فَإِنَّ مَنْ أَثْنَى فَقَدْ شَكَرَ، وَمَنْ كَتَمَ فَقَدْ كَفَرَ، وَمَنْ تَحَلَّى بِمَا لَمْ يُعْطَهُ كَانَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ) [1] .

57 ـ (انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ) [2] .

58 ـ (لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ) [3] .

59 ـ (نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ) [4] .

60 ـ (لا حَسَدَ إِلاّ فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا، فَسُلِّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الحِكْمَةَ، فَهُوَ يَقْضِي بِهَا، وَيُعَلِّمُهَا) [5] .

61 ـ وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَلا عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنْ الدُّنْيَا: حِفْظُ أَمَانَةٍ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ، وَحُسْنُ خَلِيقَةٍ، وَعِفَّةٌ فِي طُهْرٍ) [6] .

62 ـ وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (حُفَّتْ الجَنَّةُ بِالمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ) [7] .

(1) ـ رواه الترمذيّ في كتاب البرّ والصلة عن رسول الله برقم 1957 عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - وقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ وَمَنْ كَتَمَ فَقَدْ كَفَرَ يَقُولُ: قَدْ كَفَرَ تِلْكَ النِّعْمَةَ.

(2) ـ رواه الترمذيّ في كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برقم 16491 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، وقال: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.

(3) ـ رواه البخاريّ في كتاب الأدب برقم 5649 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -.

(4) ـ رواه البخاريّ في كتاب الرقاق برقم 16491 عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه -.

(5) ـ رواه البخاريّ في كتاب العلم برقم 71، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها برقم 1352 عَنْ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه -.

(6) ـ رواه أحمد في المسند برقم 6365.

(7) ـ رواه مسلم في كتاب الجنّة وصفة نعيمها وأهلها برقم 5049.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت