النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ) .
وفي رواية عَنْها قَالَتْ: مَرَّ بِهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ صَلَّى صَلاةَ الْغَدَاةِ، أَوْ بَعْدَ مَا صَلَّى الْغَدَاةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: (سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ) [1] .
وفي رواية الترمذي: (أَلا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَقُولِينَهَا؟ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ) [2] .
"... لقد كان محمّد - صلى الله عليه وسلم - عامر القلب بربّه، عميق الحسّ بعظمته، وكان ذلك أساس علاقته بالعباد، وبربّ العباد" [3] ، فلا ريب أنّ الموعظة عندما كانت تصدر عن قلبه الشريف تفعل فعلها العجيب في أعماق القلوب، فترقّ وتصفو، وتقبل على الله تعالى، وتشهد الآخرة وعوالمها، وكأنّها تراها رأي العين، وتعيش في جوّ من الروحانيّة الخالصة، تتضاءل أمامها الدنيا بما فيها، وهذا ما عبّر عنه بعض أصحاب النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، كما جاء في الحديث عَنْ
(1) ـ رواه مسلم في صحيحه 13 258.
(2) ـ 11 467 وقَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
(3) ـ"فنّ الذكر والدعاء عند خاتم الأنبياء"الشيخ محمّد الغزاليّ ص 18.