فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 596

رحمة، ومماته رحمة، كما قال - صلى الله عليه وسلم: (حياتي خير لكم، ومماتي خير لكم) [1] .

وكما قال - صلى الله عليه وسلم: (إذا أراد الله رحمة بأمة قبض نبيّها قبلها، فجعله لها فرطًا وسلفًا) [2] .

وروى الحاكم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إنما أنا رحمة مُهداة) [3] .

قال ابن دحية رحمه الله:"معناه أنّ الله تعالى بعثني رحمةً للعباد، لا يُريدُ لها عوضًا، لأنّ المُهدي، إذا كانت هديّته عن رحمةٍ لا يريد لها عوضًا" [4] .

(1) ـ ذكره العجلوني في كشف الخفا 1 442 وعزاه للديلمي عن أنس وعزاه في الجامع الصغير للحارث عن أنس، وفيه عند ابن سعد عن بكر بن عبد الله مرسلا بلفظ حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم فإذا مت كانت وفاتي خيرا لكم تعرض على أعمالكم فإن رأيت خيرا حمدت الله وإن رأيت شرا استغفرت لكم.

(2) ـ الفرط بفتح الهاء والراء: هو الذي يتقدم الواردين فيهيئ لهم ما يحتاجون إليه.

(3) ـ أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 6 299، وابن كثير في البداية والنهاية 6 299، وابن سعد في الطبقات 1 1 128، وابن عدي في الكامل 4 1546 ورواه الطبراني في الصغير 1 195، بلفظ: (بعثت رحمة مهداة) وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 1 154.

(4) ـ انظر سبل الهدى والرشاد 1 464.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت