فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 184

وقال: =أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو+. [1]

وقال: =يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج+. [2]

وقال: =يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب؟ +. [3]

وقال: =يا معشر النساء تصدقن+. [4]

وقال: =يا معشر يهود أسلموا تسلموا+. [5]

6_ حسن الختام للحوار: فختام الشيء هو آخر ما يلقيه المحاور، ولذلك أثره البالغ؛ إذ هو آخر ما يعلق بالنفس، وأكثر ما يتصل بالقلب؛ فإن كان وقعه حسنًا انسحب ذلك على الحوار، وإلا ساء الأثر، أو قلت الفائدة المنشودة.

ولقد كانت حوارات النبي"تختم بأحسن ما يكون من جمال العبارة، وإصابة الغرض، وتحريك العاطفة، وحسن التعليل."

ومن الأمثلة على ذلك ما يلي:

أ_ ما جاء في الصحيحين عن أنس بن مالك÷ قال:

جاء رجل إلى رسول الله"فقال: يا رسول الله متى الساعة؟"

قال: =وما أعددت للساعة+.

قال: حب الله ورسوله.

قال: =فإنك مع من أحببت+.

قال أنس: فما فرحنا بعد الإسلام فرحًا أشد من قول النبي": =فإنك مع من أحببت+."

قال أنس: فأنا أحب الله ورسوله وأبا بكر وعمر؛ فأرجو أن أكون معهم، وإن لم أعمل بأعمالهم+. [6]

فانظر إلى هذا الحوار اللطيف، وكيف ختم بتلك الخاتمة التي أشبعت رغبة ذلك السائل، وجرت مجرى الأمثال.

(1) _ رواه البخاري (2966) .

(2) _ رواه البخاري (5065) .

(3) _ رواه البخاري (7523) .

(4) _ رواه البخاري (304 و 1462) .

(5) _ رواه البخاري (6944) .

(6) _ البخاري (3688) ، ومسلم (2639) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت