فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 87

ومن الدارسين الذين تمثلوا هذه المقاربة البلاغية البشير البقالي في دراسته القيمة (تشكيل السمات في رواية"صابر المغفل الماكر") [1] التي اعتمد فيها على الصورة البلاغية، كما طرحها الدكتور محمد أنقار بشكل نظري وتطبيقي.

ومن أهم المفاهيم والمصطلحات الإجرائية التي ارتكز عليها الباحث البشير البقالي في دراسة الصور الروائية المثبتة في هذه القصة الطفلية لأحمد عبد السلام البقالي نشير إلى مجموعة من المفاهيم التطبيقية كمفهوم الامتداد، ومفهوم التدرج، ومفهوم الصورة، ومفهوم السمة المهيمنة، والصورة الكلية، ومفهوم المكونات، والتشكيل الجمالي، والتوازن والاختلال، ومفهوم الهجنة، وصورة البطل، والخطة التصويرية، والتصوير الاستدراجي، وبلاغة التواطؤ، والنسيج الدرامي للنص، والانزياح التركيبي، وسياق النص، والتصوير الموضوعي، وصورة الراوي والمتلقي، والبنية الذهنية للمتلقي، والغاية الجمالية، والحوار الاستفزازي، ومفهوم الإيقاع والتوتر، والصوت السردي، والتشكيل اللغوي ...

ويقول الناقد، في آخر مقاله القيم، متمثلا المقاربة البلاغية، ومستضمرا مشروع الصورة الرواية:"تلك كانت بعض السمات التي رسمت معالم الصورة في هذه الرواية. وقد تشاكلت وتفاعلت بشكل مندمج ومتدرج، فجاء النص منسابا متدفقا، ومنسجما مع غاياته الجمالية."

ولعل اشتغال السمات بالشكل الذي رأينا في التحليل، أسهم كثيرا في بساطة الرواية وفي خلق أثرها الجمالي والتربوي. ساعدت على ذلك سمة أخرى هي التدرج. وهي سمة كانت بارزة وممتدة في كل السمات الأخرى، وفي بناء الرواية ومكوناتها واختياراتها الجمالية. وإذا تأملنا، على سبيل المثال،"اللوح الدارج"؛ نجده يحتمل اختلالا، كما أنه يحتاج إلى دافعية، وحين ينطلق يجسد حيوية، وإذا ما توفرت المهارة فإنه يعكس توازنا ممتدا.

(1) - البشير البقالي: (تشكيل السمات في رواية"صابر المغفل الماكر) ، مجلة مجرة، القنيطرة، المغرب، العدد 14، صيف 2009، ص:61."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت