حدق في المرآة وستراك كما أراك.
أزحف نحوك وأقول لك:
-أريد أفضل وألذ وأطرى قطعة لحم خروف لديك.
تنظر إلي .. أنت. نعم أنت. وتقول:
-كل ما عندي ياسيدي أفضل وألذ وأطرى ..
درس.
جميل هذا الحلم." [1] "
في حين، يدل الخيط الأبيض على أجواء رومانسية طافحة بالأحلام الوردية، وطفولة بريئة تتعرض للجفاء من المعلمة المعشوقة؛ كما يظهر ذلك باديا في العشق المقموع، والحب المكبوت، والوله الدفين المترسب عبر الذاكرة.
يقيم محمد صوف في قصصه بعض صور التقابل لخلق جدلية بين الدوال السردية داخل ملفوظ تعبيري معين، كما في هذه الصورة التي يسترجع فيها السارد الطفل ذكرياته مع معلمته التي كان السارد يتمنى أن يخدمها بشكل جدي لتحقيق رغباتها التي كانت تتجلى في البحث عن الماء الساخن من أجل الاستحمام، وإراحة الأعضاء:
(1) - محمد صوف: نفسه، ص:95.