أحب أن أخدمها. أرتاح إلى ما يوافقها وأنفر عما يضادها.
أحيانا يذهب بي الاعتقاد على أنها- أي منية- أي معلمتي. لا. لن أقول ما أنا في شك من أمره. إذن ليس ثمة أحيانا وليس ثمة اعتقاد.
إلا أنني أستطيع أن أقول إن يوما لا ألقاها فيه يطول. كيف يطول اليوم الذي لا ألقاها فيه وأنا أقص حلم ليلة؟؟ مع ذلك أتابع لأقول إن سنة ألتقي بها فيها تمر كالبرق ... هل رأيتهم سنة تمر كالبرق في النوم؟؟
أراها شمسا بالنهار وهلالا بدجى الليل." [1] "
وهكذا، يرتبط متخيل الطفولة بمتخيل الحب والشهوة والدراسة والطفولة والذاكرة. وكل هذه المتخيلات متداخلة ومتقاطعة لتنسج دلالة كلية تتمثل في ثنائية توليدية ألا وهي: ثنائية الحلم واليقظة.
تتحول قصص محمد صوف، بعوالمها التعليمية والتربوية، إلى متخيل رئيس يتحكم في مجموعته القصصية (أزعم أن ... ) ، ويتعلق هذا المتخيل بالمدرسة والدراسة والتعلم، ويستند هذا المتخيل إلى الاسترجاع والاستذكار والافتراض والحلم؛ لأن هذا الفضاء التخيلي مازال مترسبا في ذاكرة السارد اللاشعورية، وترتبط بصورة الرعب والخوف التي تتجسد بكل وضوح في شخص المعلم، والأستاذ، والفقيه، والأب ...
"آخذ الريشة وأدع يدي تتحرك عبر القرطاس. تصبح الحروف طيعة. تبتسم لي."
تردد معي
"أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أم من يمشي على صراط مستقيم"
لماذا اختار الأستاذ هذه الآية؟؟؟
(1) - محمد صوف: نفسه، ص: 15 - 16.