استطاعت أن تستميل بقوة فئات من الأطفال المغاربة الذين يحسنون القراءة لما وجدوا فيها بديلا عن الفراغ الذي كاد أن يكون تاما في مجال الصحافة والقصص المكتوبة بالعربية." [1] "
وثمة صحف ومجلات مشرقية أخرى قد تركت تأثيرات مباشرة وغير مباشرة في صحافتنا الطفلية المغربية، منذ ظهورها إلى يومنا هذا، كمجلة المدرسة، ومجلة الأولاد، ومجلة علي بابا، ومجلة سمير، ومجلة ميكي المعربة، ومجلة كروان، ومجلة صندوق الدنيا، ومجلة المسلم الصغير، ومجلة عرفان، ومجلة شهلول، ومجلة قوس قزح، ومجلة الشيماء، ومجلة مجلتي، ومجلة المزمار، ومجلة الصبيان، ومجلة الأمل، ومجلة اميقدش، ومجلة بشار، ومجلة مصطفى، ومجلة براعم الإيمان، ومجلة ماجد، ومجلة حسن، ومجلة الشبل، ومجلة حمد وسحر، ومجلة مشاعل، ومجلة سبايس تون Space Toone، ومجلة افتح ياسمسم، ومجلة أسامة، ومجلة أروى، ومجلة أسامة، ومجلة باسم، ومجلة أحمد، ومجلة الفردوس أو مجلة الطفل المسلم، ومجلة العربي الصغير، ومجلة توت، ومجلة العربي العلمي ...
ومن أهم قصص الأطفال بالمغرب (سلسلة سناء) لعبد الفتاح الأزرق، وسلسلة (كان يا ما كان) لمصطفى رسام، و (سلسلة القصص المدرسية) لعبد الحق الكتاني، و (سلسلة قصص الأطفال) لعبد السلام ياسين وعبد الكريم حليم ومحمد شفيق.
وبعد ذلك، تحدث محمد أنقار عن أنواع الخطاب في قصص الأطفال بالمغرب، فتوقف عند الخطابات التالية: خطاب القيمة (أو خطاب القيم) ، وخطاب المغامرة، والخطاب الخارق، والخطاب التاريخي، والخطاب الشاعري.
تمثل محمد أنقار البنيوية السردية في مقاربة القصة الطفلية في كتابه (قصص الأطفال بالمغرب) ، وقد حاول فيه دراسة القصة في ضوء أدبية النص حيث يقول:"يعالج هذا الكتاب أدبية القصة النثرية بوصفها جنسا"
(1) - محمد أنقار: نفسه، صص:116 - 117.