ومن أهم الكتاب الذين كتبوا قصص الأطفال في المغرب محمد العمري، وعبد الرزاق الدواي، ومصطفى غزال، ومصطفى رسام، ومحمد شفيق، وعبد الكريم حليم، وعبد السلام ياسين، وعبد الحق الكتاني، وعبد الرحيم الكتاني، ومحمد الصباغ، ومحمد الهيتمي، ومحمد علي الرحماني، وأحمد عبد السلام البقالي، وعبد الفتاح الأزرق، ومحمد إبراهيم بوعلو، وعبد الرحمن السايح، ومبارك ربيع، وعلي العلوي، وأبو بكر المريني، وعبد العزيز المنصوري، وجلول دكداك، وعبد الملك لحلو، والعربي بن جلون، ومحمد سعيد سوسان، وأحمد بوزفور ...
وقد اعتمد كتاب قصص الأطفال على النقل والترجمة والاقتباس والتجديد، وقد تأثروا في ذلك بالأدب السردي العربي القديم (كليلة ودمنة، وألف ليلة وليلة) من جهة، والقرآن الكريم من جهة أخرى. كما تأثروا بالآداب الأجنبية، والكتابات القصصية العربية المشرقية والمغاربية (تونس) ، كما كان يكتبها كل من محمد سعيد العريان، ومحمد عطية الأبراشي، ومصطفى دردير، ومحمود أحمد شريت، وفاروق عابدين، ومحمد عبيد، ومحمد سيد أحمد، وكامل الكيلاني، وعثمان جلال، وزكريا تامر ...
ويرى محمد أنقار، في كتابه (قصص الأطفال بالمغرب) ، أن مجلة سندباد المصرية قد أثرت تأثيرا كبيرا في الأطفال والصغار والشباب والكبار على حد سواء. كما أثرت أيضا في كتاب أدب الطفل، ورؤساء المجلات والجرائد الموجهة لخدمة الطفل تسلية وتثقيفا وترفيها. وفي هذا، يقول الباحث:"كان ظهور مجلة"سندباد"المصرية في سنة 1952 وانتشار توزيعها في المغرب قد وجها مسيرة قصص الصغار نحو مسار جديد ترسخت فيه بوضوح كبير قيم النقل والتقليد. ولم يعد من الممكن إغفال الدور الذي لعبته تلك المجلة في بلورة مفهوم صحافة الأطفال بالمغرب وقصصهم بلورة متميزة تجاوزت نطاق الطفولة لتمس كل التركيبة الثقافية في البلاد قبيل الاستقلال وبعده. فمنذ صدور"سندباد"وقسم من الصحافة المغربية لا يكف عن تتبع أخبارها والاقتباس أو"السرقة"منها. والظاهر أن هذه المجلة بجمال رسومها الملونة وغير الملونة، وروعة إخراجها وكثرة قصصها وحكاياتها، وسحر شخصية سندباد ذاتها؛"