فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 87

-دخلت في علاقة مع غيرك.

وأضافت أني لا أزال شابا وأن فتيات غيرها أجمل وأذكى تت ...

لم أعد أسمع.

ارتسمت أمامي صورة فارس الأحلام الجديد ل .. كنت سأكشف عن اسمها ..

وقف بيننا. قميئا. ولم أعد أراها. أثارني شعره الأشيب. وجدتني أقارن بين كهولته وكهولتي. قلت لعله أذكى مني. ثم قلت لعله أعرف مني بشؤونهن. ثم لعنته. ولعنته.

وتمنيت لو ..

لم أتمن شيئا.

لم أتمن شيئا لأني رأيته يبتسم. وسحرتني ابتسامته. إذا سحرتني أنا هذه الابتسامة ماذا تراها فاعلة بها هي رجاء .. ؟" [1] "

يلتجئ الكاتب إلى لغة الحذف والإضمار والاختزال من أجل السكوت عن الطابو والمحرم والممنوع. ويعني هذا أن اللغة لا تكون دائما لغة الوضوح والتواصل والشفافية كما يقول اللسانيون الوظيفيون.

نعني بصورة الالتفات تغيير الضمائر تكلما وخطابا وتغيبا. بمعنى الانتقال من المتكلم نحو المخاطب و الغائب، أو الانتقال من الغائب نحو المتكلم والمخاطب، أو الانتقال من المخاطب نحو المتكلم والغياب، كما يظهر ذلك بينا في هذه الصورة:

"عادت رجاء باسمة. شكرتني. لم أعرف لماذا. رأيتني أنصت لما تقول. كانت صامتة لندع رجاء الآن. قال لي الرجل. أنت مطرود كان يعتقد أني سأنهار .."

(1) - محمد صوف: نفسه، ص:56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت